الشيخ محمد علي النجفي
37
صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول
2 - واقرأ معي أيضاً قوله تعالى : وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ « 1 » فالذين في قلوبهم مرض هم من الذين آمنوا ، ومن الصحابة ، لأنَّ المفروض أنَّهم آمنوا وهم مع النبي صلى الله عليه وآله . ثمَّ أَكْمِلْ تلاوة السورة معي ، وَقِفْ عند قوله تعالى : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ « 2 » . واقرأ قوله تعالى : ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ « 3 » فمن الذي تثاقل عن النفور للجهاد غير الصحابة من الكفَّار والمشركين ؟ هل هم المؤمنون أم غيرهم ؟ 3 - واقرأ معي قوله تعالى : وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً « 4 » ففي البخاري « 5 » : أقبلت عيرٌ يوم
--> ( 1 ) محمد 20 ( 2 ) محمد 29 . 30 ( 3 ) التوبة 38 ( 4 ) الجعه ( 5 ) صحيح البخاري : 4 / 1859 برقم 4616